مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

الجيش الإسرائيلي يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي لمواجهة أزمة تجنيد الاحتياط

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن أزمة حادة يواجهها الجيش في تجنيد قوات الاحتياط، واتخاذه خطوات غير تقليدية في الاستدعاء للخدمة.

الجيش الإسرائيلي يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي لمواجهة أزمة تجنيد الاحتياط
Gettyimages.ru

وأشار التقرير إلى أن نسبة الاستجابة لاستدعاء قوات الاحتياط شهدت انخفاضا ملحوظا مع مرور الوقت، إذ أشار أحد الضباط إلى أن الحضور في بداية الحرب كان يصل إلى 90%، ولكن مع استمرار القتال، تراجعت النسبة إلى 70%، مع توقعات بأن تنخفض إلى 50% في الاستدعاءات القادمة.

وأضاف أحد قادة الاحتياط، أن الجنود الذين خدموا معا قد تغيروا، حيث يجري تجنيد أفراد جدد باستمرار دون بناء روابط قوية بين الجنود.

وفي ظل هذا التراجع، بدأ الجيش في نشر إعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك"، حيث تظهر الوظائف الشاغرة في مختلف الوحدات القتالية، بما في ذلك الوحدات في غزة ولبنان.

وجرى توجيه تلك الإعلانات إلى الجمهور العام، مع تقديم عروض مرنة تتجاوز شروط القبول المعتادة.

وقال أحد الضباط المسؤولين عن التجنيد: "نحن بحاجة ماسة للأفراد، أي شخص يصل سيخدمنا"، كما أشار إلى أن الجيش لم يعد في الأيام الأولى للحرب حينما كان الجميع متحمسًا للقتال.

وتضمنت بعض الإعلانات مكافآت للمجندين، مثل الرواتب المدفوعة للأشخاص الذين ينضمون طهاة أو عمال صيانة في القواعد العسكرية.

كما ورد أن بعض الإعلانات دعت المتطوعين إلى تعلم قيادة الدبابات أو تشغيل الطائرات المسيرة في غضون أسبوع فقط، مما يعكس الحاجة الملحة لتوفير أكبر عدد من الجنود بشكل سريع.

ولم تقتصر الحملة على الإعلانات التقليدية، بل شملت أيضا دعاية عاطفية، حيث حاول الجيش الإسرائيلي إثارة الشعور بالذنب لدى المواطنين.

ففي أحد الإعلانات، ظهر جنود وهم يسيرون في شارع بإحدى المدن الفلسطينية، مع تعليق: "إخوتكم يذهبون للقتال، فهل ستبقون هنا جالسين؟"، في محاولة للضغط على الإسرائيليين للانضمام إلى قوات الاحتياط.

وفي خطوة مثيرة للسخرية، نشر الجيش أيضا إعلانا عن حاجته لجنود في مجالات مختلفة، بما في ذلك "رجال استخبارات، ورجال مهمات، وغرف تحكم وسيطرة، وجهاز توستر لصنع توست مثلث"، في إشارة إلى البحث عن أي شخص بغض النظر عن مؤهلاته أو تخصصه.

وفي سياق متصل، ظهرت بعض الإعلانات التي تطلب مجندين "متدينين فقط"، مما أثار جدلا واسعا، إذ يشير ذلك إلى تفضيل وحدات معينة للمجندين المتدينين والمستوطنين للحفاظ على الطابع الديني للوحدة.

وفي المقابل، قامت بعض الوحدات بتخفيف القيود الدينية من أجل جذب المزيد من المجندين، حيث تم السماح بتخفيض الصلوات الإلزامية أو السماح بأكل طعام "غير حلال".

وأكدت "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يمر بأزمة حقيقية، حيث لم يعد قادرا على الحفاظ على الانضباط أو البنية المتماسكة لقواته، وهو ما قد يؤثر على أدائه العسكري على الأرض.

وقال أحد الضباط الذين خدموا في غزة "انتهيت من الأمر بعد أكثر من 200 يوم من القتال، وأدعو القيادة العسكرية والسياسية للاطلاع على مجموعات واتساب الخاصة بجنود الاحتياط، ليروا بأنفسهم كيف تآكلت معنويات الجنود".

المصدر: "هآرتس"

التعليقات

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا

ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

محاولات انتحار بين بحارة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" لطول مدة المهمة