مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

علماء ينجحون في إعادة تركيب اللغة المنطوقة لأسلافنا المنقرضين

أعاد علماء بناء ومحاكاة الأصوات واللغات التي استخدمتها أنواع بشرية قديمة انقرضت منذ آلاف السنين، ما يجيب عن سؤال محير: كيف تبدو أصوات إنسان النياندرتال أو "الإنسان المنتصب"؟.

علماء ينجحون في إعادة تركيب اللغة المنطوقة لأسلافنا المنقرضين
Gettyimages.ru

وتعقب العلماء تطور القدرات اللغوية عبر الزمن السحيق، فوجدوا أن أقدم أسلافنا، "أسترالوبيثيكوس أفارينيس" (أو القرد الجنوبي العفاري - Australopithecus afarensis) الذي عاش قبل 3.2 مليون سنة، كان يصدر أصواتا أشبه بالشمبانزي منها بالإنسان الحديث، إذ لم يكن قادرا بعد على تكوين جمل ذات قواعد وتركيب لغوي معقد. 

لكن الأمور تطورت مع ظهور "الإنسان المنتصب" (Homo erectus) قبل نحو 1.6 مليون سنة، حيث يعتقد العلماء أنه أول من طور شكلا بدائيا من اللغة. فقد عثر على جمجمة تعود لصبي في الثانية عشرة من العمر يعرف باسم "فتى توركانا" تحمل بصمة واضحة لمنطقة "بروكا" في الدماغ، وهي المسؤولة عن اللغة وصناعة الأدوات معا. 

ويرى الخبراء أن قدرة هذا الإنسان على صناعة فؤوس حجرية مصممة بدقة تتطلب تفكيرا تجريديا متطورا، وهو نفسه اللازم لتكوين الكلام والجمل. 

وكانت لغة "الإنسان المنتصب" بسيطة على الأرجح، تعتمد على كلمات مفردة للإشارة إلى أشياء وأحداث، لكنها كانت كافية ليصبح أول إنسان يهاجر من إفريقيا ويستكشف العالم.

أما مع ظهور إنسان النياندرتال قبل نحو 50 ألف عام، فقد كان أسلافنا من الإنسان العاقل على موعد مع لغة أكثر تطورا، إذ تشير الأدلة إلى قدرتهم على فهمها والتفاعل معها. 

واعتمد العلماء في إعادة بناء هذه الأصوات على دراسة البصمات غير المباشرة التي خلفتها الأعضاء الرخوة المسؤولة عن الكلام على العظام المتحجرة، فمن خلال شكل الجمجمة يمكن استنتاج حجم الحنجرة وشكل اللسان وموقع الرئتين، ثم بناء نماذج رياضية تحاكي طريقة عملها لتخيل الأصوات الناتجة عنها.

وتقوم الدكتورة أميلي فياليه، عالمة الإنسان القديم البارزة في متحف التاريخ الطبيعي في باريس، بالتعاون مع فريق من الباحثين وإذاعة فرنسا، بدمج هذه الأدلة الأحفورية مع نماذج بيوميكانيكية متقدمة، وهي محاكاة رياضية معقدة لكيفية عمل الجسم البشري، لتصل إلى "تخيل علمي حذر" يسمح لها بتركيب الأصوات التي كان يمكن أن ينطق بها أسلافنا البعيدون.

ويكشف هذا الجهد العلمي عن صورة مثيرة للقاءات التي جمعت إنسان النياندرتال بالإنسان العاقل، والتي أثبتت الأدلة الوراثية حدوثها وتزاوجهما. 

وبسبب الاختلافات الجسدية كالأنف الكبير والصدر الواسع، يرجح العلماء أن صوت إنسان النياندرتال كان أكثر أنفية وأعلى من صوت الإنسان الحديث، كما كان بإمكانه الكلام لفترات أطول دون التقاط أنفاسه، ونطق بعض أصوات مثل "p" و "t" و "b" بقوة ووضوح أكبر. لكن هذه الاختلافات لم تكن لتشكل عائقا أمام التواصل، إذ يؤكد البروفيسور ستيفن ميثن من جامعة ريدينغ وجود مستوى من التفاهم المشترك بين النوعين، تماما كما يتواصل اليوم أناس يتحدثون لغات مختلفة باستخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه، مع قدرة سريعة على تعلم كلمات من لغة الآخر. 

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

وكالة فارس: اشتباكات جارية مع العدو الآن واستهداف رصيف في منطقة بهمن قرب قشم جنوب إيران

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. توتر في الحسكة واقتحام القصر العدلي ونزع لوحة رسمية كتبت باللغة العربية (فيديوهات)