مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

علماء صينيون يطبعون أنسجة عضلية تحاكي الطبيعية بدقة مذهلة!

وصلت تقنية الطباعة الحيوية للعضلات إلى مستوى جديد من الدقة، حيث تتشكل أثناء العملية ألياف نانوية داخل المادة، تعمل على توجيه نمو الخلايا.

علماء صينيون يطبعون أنسجة عضلية تحاكي الطبيعية بدقة مذهلة!

تمكن علماء من جامعة شيآن جياوتونغ الصينية من طباعة أنسجة عضلية حية تكاد لا تُميز عن الأنسجة الحقيقية.

وتكمن التحديات في أن العضلات ليست مجرد مجموعة خلايا، بل تعتمد قوتها على بنية دقيقة، أي عناصر مرتبة في اتجاهات محددة. وكانت الطباعة الحيوية سابقا تقتصر على إنشاء أشكال بسيطة، وغالبا ما تبقى الخلايا متناثرة بصورة عشوائية.

ولحل هذه المشكلة، دمج الباحثون بين الطباعة الحيوية الكهروهيدروديناميكية والحبر الحيوي الخاص. وتعمل التقنية على توليد نفاثات رقيقة من السائل بواسطة مجال كهربائي قوي (حوالي 3000 فولت)، مما يزيد دقة الطباعة. ويحتوي الحبر على الألغينات (هلام خاص) والفيبرين (بروتين يساعد على التئام الجروح)، الذي يصطف عند تعريضه للكهرباء في ألياف طويلة تعمل كمسارات للخلايا، لتستشعرها الخلايا وتتجه بمحاذاة الألياف.

ولجعل النسيج المطبوع أقرب إلى العضلات الحقيقية، أُضيفت بوليمرات موصلة إلى الحبر، تسمح للنسيج بنقل الإشارات الكهربائية كما تفعل العضلات الطبيعية.

وأكدت التجارب على الحيوانات أن الأنسجة المطبوعة تتجذر وتساهم بفعالية في استعادة وظيفة العضلات عن طريق تحفيز نمو ألياف جديدة.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟