مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

دراسة تكشف انتقال الشفق القطبي قبل 41 ألف عام من القطب الشمالي إلى أماكن غير متوقعة!

عندما ترغب في مشاهدة عرض مبهر للشفق القطبي، فإن أفضل وجهة ستكون بالقرب من القطب الشمالي، لكن الأمر ليس كذلك قبل 41 ألف عام، بحسب اكتشاف جديد.

دراسة تكشف انتقال الشفق القطبي قبل 41 ألف عام من القطب الشمالي إلى أماكن غير متوقعة!
الشفق القطبي / Alexander Kuznetsov / Reuters

ووجد العلماء أنه قبل 41 ألف عام، شوهدت الأضواء الشمالية بالقرب من خط الاستواء وليس في القطب الشمالي كما هي اليوم.

وحدث ذلك خلال اضطراب مغناطيسي أرضي يُعرف باسم حدث لاشامب أو رحلة لاشامب، ما أضعف الغلاف المغناطيسي للأرض، وفقا لورقة قدمتها أغنيت موخوبادهياي، خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي.

وخلال هذا الاضطراب المغناطيسي الأرضي، ضعف الشمال والجنوب المغناطيسي للكوكب، ومال المجال المغناطيسي حول محوره وتضاءل إلى جزء بسيط من قوته السابقة.

وقلل هذا من السحب المغناطيسي الذي يوجه عادة تدفق الجسيمات الشمسية عالية الطاقة نحو القطبين الشمالي والجنوبي، حيث تتفاعل مع الغازات الجوية لإضاءة سماء الليل مثل الأضواء الشمالية والجنوبية.

وأفاد العلماء يوم الخميس (16 ديسمبر) في المؤتمر السنوي أن الأمر استغرق نحو 1300 عام حتى يعود المجال المغناطيسي إلى قوته الأصلية وميله. خلال تلك الفترة انحرف الشفق القطبي إلى خطوط عرض شبه استوائية حيث لا يمكن رؤيته أبدا.

وقالت مقدمة البرنامج أغنيت موخوبادهياي، طالبة الدكتوراه في قسم علوم المناخ والفضاء بجامعة ميشيغان، في المؤتمر، إن هذه الفترة من التغيير المغناطيسي المكثف ربما تكون شكلت أيضا تغيرات في الغلاف الجوي للأرض أثرت على الظروف المعيشية في أجزاء من الكوكب.

ويولد المجال المغناطيسي للأرض من تمخض قلب كوكبنا المنصهر.

ويؤدي الانجراف المعدني بالقرب من مركز الأرض ودوران الكوكب معا إلى توليد أقطاب مغناطيسية على السطح في الشمال والجنوب، تربط خطوط المجال المغناطيسي القطبين في أقواس منحنية. وهذه تشكل منطقة واقية، تُعرف أيضا باسم الغلاف المغناطيسي، والتي تحمي الكوكب من الجسيمات المشعة القادمة من الفضاء، وفقا لوكالة ناسا.

ويحمي الغلاف المغناطيسي أيضا الغلاف الجوي للأرض من التآكل بفعل الرياح الشمسية، أو الجسيمات المتدفقة التي تدفعها الشمس إلى الخارج.

وعلى جانب الأرض الذي يواجه الشمس (يتحمل العبء الأكبر من الرياح الشمسية)، يتم ضغط الغلاف المغناطيسي إلى ما يقرب من 6 إلى 10 أضعاف نصف قطر الأرض.

وعلى الجانب الليلي من الأرض، يتدفق الغلاف المغناطيسي بعيدا في الفضاء ويمكن أن يمتد لمئات من أطوال الأرض، وفقا لوكالة ناسا.

وقالت موخوبادهياي إن قوة الغلاف المغناطيسي تراجعت قبل نحو 41 ألف عام "إلى ما يقارب من 4% من القيم الحديثة" وانحرفت إلى جانبها. وأضاف أن "عدة تحقيقات في الماضي توقعت اختفاء الغلاف المغناطيسي تماما خلال النهار".

واستخدمت موخوبادهياي وزملاؤها سلسلة من نماذج مختلفة لاكتشاف هذه النتيجة. وقاموا أولا بتغذية البيانات حول مغناطيسية الكوكب من رواسب الصخور القديمة، بالإضافة إلى البيانات البركانية، في محاكاة المجال المغناطيسي خلال حدث لاشامب.

كما قاموا بدمج هذه البيانات بمحاكاة تفاعلات الغلاف المغناطيسي مع الرياح الشمسية، وإضافة هذه النتائج إلى نموذج آخر يحسب موقع الشفق القطبي وشكله وقوته من خلال تحليل معلمات الجسيمات الشمسية التي تخلق الشفق القطبي، مثل ضغطها الأيوني وكثافتها وقوتها ودرجة الحرارة.

وكشفت موخوبادهياي أن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها العلماء هذه التقنية "لمحاكاة نظام الفضاء الجغرافي والتنبؤ بتكوينات الغلاف المغناطيسي، إلى جانب موقع الشفق القطبي".

ووجد الفريق أنه على الرغم من تقلص الغلاف المغناطيسي إلى نحو 3.8 مرة نصف قطر الأرض خلال حدث لاشامب، إلا أنه لم يختف تماما.

وخلال هذه الفترة من انخفاض القوة المغناطيسية، تحرك القطبان اللذان كانا موجودين سابقا في الشمال والجنوب باتجاه خطوط العرض الاستوائية، وتبعهما الشفق القطبي.

وأوضحت موخوبادهياي: "كان الميل المغنطيسي الأرضي منحرفا بشكل كبير عن القطبين الجغرافيين. وأدى هذا إلى هطول الأمطار الشفقية لتتبع القطبين المغناطيسيين والانتقال من المناطق القطبية الجغرافية للأرض إلى خطوط العرض في اتجاه جناح الاستواء".

وأشارت الدراسات السابقة إلى أن حدث لاشامب يمكن أن يكون أثر على قابلية السكن على الأرض ما قبل التاريخ من خلال إغراق الكوكب في أزمة بيئية، وألمحت النماذج الجديدة إلى أن مثل هذه النتيجة كانت "محتملة للغاية"، حسبما ذكرت موخوبادهياي.

وفي وقت سابق من هذا العام. وجد باحثون آخرون أن الغلاف المغناطيسي الضعيف يمكن اختراقه بسهولة بواسطة الرياح الشمسية، ما يؤدي إلى تلف طبقة الأوزون، والاضطرابات المناخية، والانقراضات.

وفي حين أن النتائج التي توصلوا إليها لا تثبت وجود علاقة السبب والنتيجة بين تغيرات المجال المغناطيسي في لاشامب والتداعيات البيئية الخطيرة على الأرض، فإن النماذج قدمت رؤى لأبحاث مستقبلية يمكن أن تؤسس مثل هذا الرابط، على حد قول موخوبادهياي.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز