مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • زلزال فنزويلا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا

    روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

جحيم كوني مرصع بالأحجار الكريمة يحير العلماء بغلافه الجوي الفريد

في عمق الكون وعلى بعد 41 سنة ضوئية من الأرض، يكشف الكوكب الخارجي "السرطان 55" (المعروف رسميا باسم 55 Cancri) عن عوالم تتحدى التصورات العلمية التقليدية.

جحيم كوني مرصع بالأحجار الكريمة يحير العلماء بغلافه الجوي الفريد
Gettyimages.ru

ويصنف هذا الكوكب ضمن فئة "الأرض الفائقة" بكتلة تبلغ ثمانية أضعاف كتلة كوكبنا، ويتميز بخصائص فريدة تجعله أحد أكثر العوالم المكتشفة تطرفا في الكون المعروف.

ويتملك الكوكب محيطا عالميا من الحمم يغطي سطحه بالكامل، حيث تصل درجات الحرارة إلى 2400 درجة مئوية، وهي حرارة كافية لإذابة معظم المعادن والصخور. ويعود سبب هذه الحرارة الشديدة إلى قربه الشديد من نجمه المضيف، حيث يكمل دورته المدارية في أقل من 18 ساعة فقط، مقارنة بالأرض التي تستغرق 365 يوما لتدور حول الشمس.

وأظهرت الأبحاث الحديثة مفارقة علمية مذهلة، حيث طور الكوكب غلافا جويا ثانيا بعد تدمير غلافه الأول بالإشعاع النجمي المكثف. وتشير الدراسات المنشورة في مجلة  Nature إلى أن هذا الغلاف الجوي الجديد يتكون من غازات تنبعث من محيط الصهارة الضخم، ويعتقد أنها تتألف بشكل أساسي من ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون.

كما يعتقد العلماء أن التركيب الداخلي للكوكب قد يكون غنيا بحجر السفير (الياقوت الأزرق)، وهي فرضية تطورت بعد أن استبعد العلماء النظرية السابقة حول تكونه من الألماس. وتضفي هذه التركيبة المعدنية الفريدة على الكوكب بعدا جماليا متناقضا مع طبيعته الحارقة.

ويظهر النجم المضيف للكوكب في سمائه بشكل مدهش، حيث يبدو أكبر 70 مرة من ظهور الشمس في سماء الأرض. وتؤدي قوى الجذب المدية إلى إبقاء وجه واحد من الكوكب مواجها للنجم بشكل دائم، بينما يظل الوجه الآخر في ظلام دائم وبرد قارس.

ويقدم هذا الاكتشاف العلمي فرصة نادرة لفهم آليات تشكل الأغلفة الجوية في الظروف القاسية.

ويدرس الباحثون حاليا كيفية تجدد الغلاف الجوي للكوكب رغم تعرضه المستمر للإشعاع النجمي المكثف، كما يوفر نموذجا حيا لدراسة التطور الجيولوجي للكواكب الصخرية في الأنظمة الكوكبية القريبة من نجومها.

المصدر: ذا صن

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

أردوغان: السلام في المنطقة سيحل رغما عن إسرائيل ومتطرفيها