مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

كيف تحدت صواريخ إيران مقاتلات إسرائيل؟

حين بدأت إسرائيل الحربَ بدعمٍ أميركيٍّ على إيران، خرجَ دونالد ترامب متفاخراً بتطوِّرِ الأسلحة التي تقدِّمُها بلادهُ لإسرائيل وقوَّتِها، وبقدرة إسرائيل على استخدامِها.

تحميل الفيديو

الأسلحة الأميركية متطورةٌ وقوية وجيدة نعم، لكنها ليست الأفضل وليست الأقوى كما يدعي ترامب. بكلِّ الأحوال لا يمكن لأحد التقليل من قوة الضربة الإسرائيلية الأولى لإيران، كانت ضربة قويةً ومؤلمةً لا شك، لكنَّ الحكاية لم تنتهِ هناك. فطهران التي استوعبتِ الضربة الأولى تمتلك بدورِها أسلحة ترى قوَّتَها إسرائيلُ ودونالد ترامب من خلفِها. معادلةُ المواجهةِ تكتُبُها إذا بوضوحٍ الطائرات الأميركية المتطورة بيد تلِّ أبيب مقابِلَ الصواريخ الإيرانية المتطورة والثقيلة جدًّا. وما أصبحَ واضحاً للجميع أيضاً أن إسرائيلَ تئنُّ تحت وطأةِ ضرباتٍ إيرانية تزدادُ قوةً يوماً بعد الآخر. لا نتوقَّعُ أن يخرجَ دونالد ترامب للاعتراف بقوةِ السلاحِ الإيراني لكنه يراقب ما يجري، ويكوِّنُ انطباعاً عن المخاطر التي سيعرضُ مصالحَ بلادِهِ لها إن قرَّرَ دخول الحرب ولو موضِعيًّا. لا يعني هذا أنه لن يدخل الحرب، لكنَّ حساباتِه يجب أن تكون دقيقة.. وحتى إن أدخل واشنطن الحرب، فإن وسائلَ الانتصار بيد كلِّ طرفٍ باتت جليَّةً، الطيران مقابل الصواريخ، فأيُّها سيحسم المعركة؟

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية