مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

ملك الحزب الجمهوري أمام تحدي الناخبين الجمهوريين الشباب

يجنح جيل الشباب ممن ينتمون للحزب الجمهوري لرؤية مختلفة للحزب فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. وهذا تحد كبير للرئيس ترامب. جوش هامر – Newsweek  

ملك الحزب الجمهوري أمام تحدي الناخبين الجمهوريين الشباب
ملك الحزب الجمهوري أمام تحدي الناخبين الجمهوريين الشباب / RT

يُعتبر دونالد ترامب بلا منازع ملك الحزب الجمهوري. وفي وقت سابق من هذا الشهر ثأر ترامب من أعضاء مجلس شيوخ ولاية إنديانا الذين عارضوا دعوته لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في الولاية؛ إذ فاز مرشحوه بأغلبية الانتخابات ضد شاغلي المناصب. وفي نهاية الأسبوع الماضي، نجح ترامب في إقصاء السيناتور بيل كاسيدي (جمهوري من لويزيانا) من الحياة السياسية، مُلحقًا به المركز الثالث المفاجئ في الانتخابات التمهيدية على مستوى الولاية.

وفاز المرشحون الذين دعمهم ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، في جميع أنحاء البلاد في جميع الانتخابات التمهيدية - 37 فوزًا دون أي هزيمة. وبشكل عام، تبلغ نسبة تأييد ترامب بين أعضاء حزبه حوالي 81%، وهي نسبة أقل من العام الماضي، ولكنها أعلى من نسب التأييد المماثلة في ولايتي باراك أوباما وجورج دبليو بوش خلال فترة ولايتهما الثانية.

من جهة أخرى، يبدو أن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة لترامب داخل الحزب الجمهوري. لكن عند النظر إلى الفجوة بين الأجيال بين الناخبين الجمهوريين، وخاصة فيما يتعلق بقضايا السياسة الخارجية، تبدأ الأمور بالتدهور.

كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع كلية سيينا عن انقسامات ديموغرافية لافتة للنظر بين فئات عمرية مختلفة داخل تحالف "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً". حيث يرغب 60% من الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عاماً في تغيير شامل لتوجه حزبهم بدءاً من عام 2028، بينما لا يرغب سوى 33% منهم في اتباع نهج ترامب.

ويرغب 70% من الجمهوريين الشباب في أن يتبنى الحزب الجمهوري بعد عام 2028 مساراً جديداً فيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، بينما لا يرغب سوى 20% منهم في استمرار الحزب في نهج ترامب الوثيق تجاه إسرائيل. ويرغب 56% من الجمهوريين الشباب في تغيير موقفهم من إيران، بينما لا يرغب سوى 35% منهم في اتباع موقف ترامب العدائي.

لقد شهد الناخبون الشباب تحولاً ملحوظاً نحو اليمين في انتخابات عام 2024. ويتمثل التحدي السياسي الذي يواجه ترامب، في عام انتخابات التجديد النصفي هذا، في الحفاظ على ولاء هؤلاء الناخبين الجدد المؤيدين لترامب ضمن تحالفه، مع تجنب إبعاد الناخبين الأكبر سناً المخلصين الذين شكلوا قاعدته الأساسية منذ عام 2016، والذين يؤيدون بأغلبية ساحقة أداءه خلال ولايته الثانية. ونظراً لارتفاع نسبة مشاركة الناخبين الأكبر سناً في التصويت، فإن مجرد الاستجابة لرغبات الجيل الشاب المختلفة يُعدّ ضرباً من الحماقة على أبسط المستويات السياسية.

ما العمل في هذه الحالة؟

إن الجواب هو القيادة برؤية وقناعة وثقة. ولنأخذ السياسة الخارجية كمثال، فهي القضية الأكثر إثارة للخلاف بين الأجيال داخل الحزب الجمهوري. فثمة فجوة واضحة في السياسة الخارجية بين الجمهوريين من جيل طفرة المواليد، الذين غالبًا ما يستقون أخبارهم من التلفزيون، وبين الجمهوريين من جيل الألفية وجيل زد، الذين يستقي بعضهم أخبارهم من مصادر إعلامية مثيرة للجدل. ويُعزى هذا الانقسام إلى أن عديداً من الناخبين الجمهوريين الأكبر سنًا عاصروا نجاحات عسكرية أمريكية حقيقية على الساحة الدولية.

وفي المقابل، أمضى عديد من الناخبين الجمهوريين الأصغر سنًا سنوات تكوينهم في بيئة كان يُسلّم فيها تقريبًا بإخفاقات السياسة الخارجية الأمريكية في القرن 21. وباختصار شهد الناخبون الأكبر سنًا نجاحات في السياسة الخارجية، بينما لا يعرف الناخبون الأصغر سنًا على الساحة الدولية سوى الفشل.

إن الحل يكمن في تغيير النموذج بأكمله، وقلب الأمور رأساً على عقب، من خلال إظهار نجاح لا لبس فيه على الساحة العالمية. إذ لم يرَ الناخبون الشباب سوى سلسلة لا تنتهي من المشاريع الفاشلة. وهناك أسباب عديدة لذلك، منها التوسع غير المبرر في نطاق المهام المتأصل في مشروع "نشر الديمقراطية" الإنساني الفاشل الذي يتبناه المحافظون الجدد والليبراليون، وقواعد الاشتباك المفرطة في التقييد والتي تفضي إلى نتائج عكسية، والمؤسسات الدولية (مثل الأمم المتحدة) التي تتخذ موقفًا متحيزًا تجاه "حقوق الإنسان". وبغض النظر عن الأسباب، لم تُحقق أي انتصارات عسكرية حاسمة تُذكر. وهذا هو السبب في أن "حروبنا الأبدية" تستمر إلى الأبد.

فماذا عن إظهار شكل النصر الحقيقي والحاسم للناخبين الشباب؟

اقترب ترامب من تحقيق ذلك مع الإطاحة المذهلة بالزعيم الفنزويلي (وغير الشرعي) نيكولاس مادورو في يناير. أما إيران، فكانت قصتها مختلفة بعض الشيء. فما بدأ كحملة استفزازية مدوية تحول إلى مستنقع. ومن المفهوم أن الناخبين قلقون بشأن ارتفاع أسعار البنزين، لكن الحل ليس في تكرار الخطيئة الكبرى لعقود من أخطاء السياسة الخارجية الأمريكية كبدء حرب ثم الفشل في إنهائها. وربما كان النقاش حول جدوى الحرب على إيران جديرًا بالاهتمام قبل اندلاعها، لكنه في هذه المرحلة، أصبح غير ذي صلة.

إن أسهل طريقة أمام ترامب لتحقيق استقرار أسواق النفط مع الحفاظ على ماء وجهه السياسي هي مواصلة الضغط -بقوة- لتحقيق الأهداف الأربعة الرئيسية للعملية الإيرانية: فتح مضيق هرمز، ووقف تمويل النظام الإيراني لوكلائه في المنطقة، وإنهاء برامج النظام للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والكشف الناجح عن مخزون النظام من اليورانيوم المخصب. وما لم تتحقق هذه الأمور الأربعة، لن تكون العملية الإيرانية قد حققت سوى نجاح جزئي.

والأفضل من ذلك، سيتذوق الناخبون الجمهوريون الشباب طعم النصر الحقيقي على خصم عنيد. وستنخفض أسعار البنزين. وكذلك سيتوحد تحالف "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً". وسيعود ترامب ملكاً لتحالف "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً". وبالنسبة للحزب الجمهوري، قد تُنقذ انتخابات التجديد النصفي. لكن ذلك يعتمد على قيادة ترامب بثقة وحزم، من خلال اتخاذ القرار الحاسم وإنهاء ملف إيران نهائياً.

المصدر: Newsweek

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا