Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
سباح ينتزع مليون دولار في "أولمبياد المنشطات"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال.. والمكسيك تتدخل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادثة سرقة تؤخر التحاق سعود عبد الحميد بمعسكر المنتخب السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مصر 1934 إلى المغرب 2022.. رحلة العرب في كأس العالم بين الظهور المشرف ومقارعة الكبار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 لاعبين من برشلونة وغياب تام لنجوم ريال مدريد.. دي لا فوينتي يعلن قائمة إسبانيا لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
"جيروزاليم بوست": إسرائيل تعيش العد التنازلي لحرب جديدة مع "حزب الله" رغم أوهام الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يتوعد حزب الله: لن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود.. واستعدادات لتوسيع الحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: حزب الله تجاوز خطا أحمر خطيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في تصعيدها ضد حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
17 قتيلا وأكثر من 30 جريحا في غارات اسرائيلية واسعة طالت صور والنبطية والبقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يستمر باستخدام سلاحه "المخيف" ضد إسرائيل وينفذ 22 عملية عسكرية في أقل من يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روبيو: المباحثات حول تسوية أوكرانيا متوقفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية: نواجه نقصا حادا في صواريخ الدفاع الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الروسية في بروكسل: بلجيكا تقوم بتخويف الأوروبيين من "هجوم روسي" مزعوم على الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يحذر من تراجع الدعم العسكري الأمريكي: أوروبا تساعد ماليا لكن قيادة واشنطن ضرورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء بولندا الأسبق: دول الناتو بدأت تدرك أن أوكرانيا حفرة بلا قاع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
لابيد: الاتفاق الأمريكي المحتمل مع إيران "كارثة" وحكومة نتنياهو فشلت بحروبها في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وول ستريت جورنال: تباطؤ مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران وسط خلافات حول الملف النووي وتخفيف العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر دبلوماسي: واشنطن وطهران تبحثان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 30 يوما من الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ هجوم في جنوب إيران استهدف منصات صاروخية وقوارب للجيش الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: مزاعم عرض 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل إلى اتفاق عارية عن الصحة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
إندونيسيا.. فيضانات تضرب منطقة باباكان مادانغ قرب جاكرتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. حجم الدمار في حي "الشابورة" وسط مدينة رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لناقلة الغاز "أركتيك ميتاغاز" التي هاجمتها المسيرات الأوكرانية في البحر الأبيض المتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. نجاة رياضية بعد اصطدام طائرة خفيفة بمظلتها الشراعية في الجو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنازة جندي قتل بهجوم بطائرة مسيرة تابعة لحزب الله في شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الأمن التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة لطرد زعيمه بعد صدور حكم قضائي بعزله
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
على وقع العقوبات.. وفد حكومي ياباني يزور موسكو
RT STORIES
على وقع العقوبات.. وفد حكومي ياباني يزور موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
سر نجاح السياسيين يكمن في مهارات التواصل – أين كير ستارمر من هذا؟
لم يكن الناخبون الذين يتمتعون بحياة مزدهرة ومتطورة يمانعون استبعادهم من الحوار، قبل عام 2008، لكن ذلك الزمن قد ولّى. آندي بيكيت – The Guardian
من كان آخر سياسي استمعت إليه لفترة طويلة؟ ربما كان آندي بورنهام أو زاك بولانسكي. أو ربما كان ويس ستريتينغ، أو نايجل فاراج، أو زارا سلطانة. وربما سرّك الدفين هو أنه كان دونالد ترامب.
ويجمع هؤلاء السياسيون أمر واحد، وهو براعتهم الاستثنائية في التواصل. فمن استفزازات فاراج المطولة إلى صراحة بولانسكي الموجزة، ومن نوبات غضب سلطانة المركزة إلى ثرثرة ترامب الآسرة، يُجبرونك على الإصغاء. أما المقاطع المملة التي اعتاد الناخبون في الديمقراطيات الغربية على ربطها بالخطاب السياسي لعقود، فهي غائبة إلى حد كبير.
إن عودة البلاغة كمهارة سياسية أصبحت بالغة الأهمية بل بمثابة تحرر. وصحيح أن هذه المهارة تُستخدم اليوم بطرق أبسط وأقل دقة كالمداخلات السريعة والعفوية، أو من خلال تصريحات عامة مطولة، أو جلسات أسئلة وأجوبة، بدلاً من الخطابات الرسمية ذات البناء المُحكم. وحتى لو أصبح فاراج رئيس الوزراء الأكثر تمرداً على التقاليد منذ مارغريت تاتشر، فمن المشكوك فيه أن يتم تخليد تصريحاته الرئيسية في الأذهان وأن تُحفظ في الذاكرة كما خُلّدت تصريحات تاتشر.
في الواقع تصعب مقاومة صعود المتحدثين المؤثرين الذين يستخدمون رسائل شعبوية ومثيرة تبدو أكثر إثارة من الخطابات البالية، لاسيما أن جزءاً كبيراً من السياسة يدور حول الصراع وتضارب المصالح ووجهات النظر العالمية وإثارة المشاعر العامة.
لقد أصبح الخطاب السياسي السائد في بريطانيا وغيرها من الديمقراطيات الغنية، منذ التسعينيات حتى الآن، أكثر غموضاً وانغلاقاُ على الذات. كما أصبح مليئاً بالمصطلحات المتخصصة. وأوحت هذه اللغة للناخبين بأن السياسة تدور حول مسائل تقنية معقدة يجب تركها للمتخصصين. ولكننا اليوم أمام ناخبين يرغبون في أسلوب مبسط بما يكفي ليظهر السياسيون رغبتهم في أن يفهم هؤلاء الناخبون مقاصدهم.
إن الاقتصادات الغربية نجحت في توفير حياة مزدهرة ومتنامية لأغلبية مواطنيها لعقود بعد الحرب العالمية الثانية، وكانوا غير مكترثين للشأن السياسي، ولكن منذ الأزمة المالية في عام 2008 وما تلاها من ركود اقتصادي وأزمة غلاء معيشة أنهت ذلك الواقع وذلك الرضى. وبدأ الجمهور يركز على السياسيين الأكثر صراحة، واتضح ذلك من خلال الشعبية الدائمة للمتحدثين البارعين مثل توني بلير. كما أدى الجوع الشديد للخطاب الجريء والمثير لتغيير مسار السياسة لإشباعه.
وقد ساهمت التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية الأوسع نطاقًا في تعزيز قيمة التواصل السياسي الواضح. فتراجع الاحترام والآداب الرسمية، وظهور فضاءات وشبكات رقمية غير مقيدة، أتاح لنا عالمًا من مستخدمي يوتيوب المثيرين للجدل، والرسائل الصوتية غير اللائقة، والبودكاست الصريح، وأغاني البوب التي تحمل اعترافات شخصية بصوت عالٍ لدرجة أنك تستطيع سماع أنفاس المغني.
وفي ظل كل هذا التواصل العلني الحميم فإن خطاب أو بيان كير ستارمر الرسمي المعتاد، على الرغم من كونه مناسباً لأعمال السياسة الخارجية الحساسة مثل رحلته إلى الصين، إلا أنه في السياق المحلي يبدو قديماً وغير مفهوم بالنسبة لعديد من الناخبين مثل سياسي من خمسينيات القرن الماضي.
لا يتقن كير ستارمر التواصل العفوي والتلقائي الذي يتقنه بعض المتحدثين مثل بيرنهام وستريتينغ وأنجيلا راينر. فهؤلاء الثلاثة يجعلون العمل السياسي يبدو ممتعاً من خلال الابتسام أثناء نقد الآخرين أو من خلال التحدث بحماس عن مشاريعهم. أما ستارمر فيبدو وكأنه صدىً لمتاعب الحياة اليومية للناخبين وبالتالي يثقل كاهلهم ومزاجهم.
ومع ذلك، فإنّ التظاهر بتجسيد نوع من التغيير المرحب به وعرض الأفكار والسياسات بطرق جذابة لا يمثل سوى جزء ضئيل من العمل السياسي. فهناك مهام أخرى يجب إنجازها على نطاق أضيق؛ كوضع السياسات والاستراتيجيات وتقويض المنافسين والأحزاب الأخرى والتأكد من تنفيذ خطط الحكومة فعلياً. ومن مخاطر الإطاحة بالسياسة التكنوقراطية، التي قد تبدو مثيرة أحياناً، أن تنتهي الديمقراطيات بسياسة تقتصر في معظمها على الكلام، بينما تُهمل جوانب أخرى أقل استعراضية ولكنها حيوية في الحكم والمعارضة.
لقد منحت رئاسة بوريس جونسون الكارثية بريطانيا بالفعل لمحة عن الحكم القائم على الخطابات الرنانة. لكن سرعة ملل الناخبين من إدارة ستارمر الأكثر جدية تشير إلى أن كثيرين يفضلون عدم التفكير في حجم الإصلاحات التي تحتاجها بريطانيا فعلاً. ويفترض التكنوقراطيون، مثل ستارمر، خطأً أن الحكومات ليست بحاجة إلى شرح وتبرير نفسها بطرق مباشرة ومؤثرة. ومع ذلك، فهم محقون في أن ليس كل ما تفعله الحكومة يمكن التعبير عنه بعبارات جذابة ومباشرة، كما يدّعي الشعبويون غالباً.
والسؤال هو هل يستطيع سياسيونا الأكثر تقليدية التكيف مع عصر الاتصالات الجديد؟
في الواقع يحاول بعض السياسيين ذلك. وقد أعلن ستارمر عبر تطبيق تيك توك،هذا الأسبوع، عن سياسة الحكومة الجديدة التي تحدد سقفاً لإيجارات الأراضي للمستأجرين. وهو إصلاح ذو قيمة ولكن يصعب إضفاء طابع درامي عليه. وبينما كان يسير بتصلب نحو الكاميرا، مستخدماً إيماءات كثيرة بقبضة يده بدلًا من فتحها، اختتم حديثه بجملة متكررة توحي بأنه لم يكن واثقاً تماماً من وضوح كلامه أو فهمه: "هذا وعد قطعناه على أنفسنا، وأنا سعيد جداً بأننا نفي بهذا الوعد". وبعد سنوات من ضبط النفس واللغة الحذرة، ربما فات الأوان عليه وعلى وزرائه الأكثر تحفظاً للتخلي عن بعض الجرأة في العلن.
مهما حاول ستارمر التقليل من شأن سياساته اليسارية، في الوقت الحاضر، وتأكيده على وطنيته ودعمه للأعمال التجارية أو حتى نزعته السلطوية، فإن المحافظين يكرهونه على أي حال. هكذا هو عالمنا الأكثر استقطاباً. وفي الوقت نفسه، يقول الشعبويون من اليمين واليسار على حد سواء أشياء يُفترض أنها محظورة للناخبين، ويحققون نجاحاً كبيراً في استطلاعات الرأي.
لقد حان الوقت لأن تُغيّر الحكومة خطابها. وهذا لن يُنقذها بالضرورة لأن لها أعداء كثر، ولكن على الأقل سيعود حزب العمال إلى دائرة الضوء.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات