Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مقتل قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وابنته جراء استهداف شقته جنوبي بعلبك بصاروخ إسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة قائد سرية في وحدة "ماجلان" الإسرائيلية بجروح خطيرة إثر انفجار عبوة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
شغب جماهيري يلغي مباراة نانت وتولوز في الجولة الختامية بالدوري الفرنسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يقسو على بيتيس بثلاثية وليفاندوفسكي يغادر الملعب باكيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يحسم مواجهة إشبيلية بهدف فينيسيوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد نادر يهز كرة القدم البرازيلية.. الحكم يستبدل نيمار بالخطأ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زينيت يتوج بطلا للدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طارمي على رأس قائمة منتخب إيران لكأس العالم 2026 واستبعاد أزمون
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
رضائي لـ RT: صدرت أوامر في حال الهجوم برا على إيران ألا يترك جندي أمريكي على قيد الحياة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن وتل أبيب ترفعان حالة التأهب لاستئناف حرب إيران بانتظار "أخضر" ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"25 مليار دولار وتخصيب يورانيوم".. "WSJ" تنشر تفاصيل "نسخة بديلة" من الاقتراح الأمريكي لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول عسكري مطلع: العدو يحاول التغطية على فشله بافتعال عمليات ضد دول المنطقة ونسبها لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": شركات الشحن تنقل الوقود بالشاحنات على خلفية أزمة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوشيلين يعلن عن تقدم القوات الروسية على ثلاث جبهات في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الأوكرانية تقصف محطة زابوروجيه الكهروذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فورين بوليسي": أوروبا تواجه فترة خطيرة في علاقاتها مع روسيا بعد انتهاء حرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
برفع أو بدون رفع سقف الدين.. الاقتصاد الأمريكي سيغرق في أزمة
حينما سألوا ستالين عن أي الانحرافات أسوأ للحركة الشيوعية: يسارا أم يمينا، أجاب: كلاهما أسوأ.
هكذا الأمر بالنسبة لرفع سقف الدين العام في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يغير من طبيعة المخاطر، لكنه، في الوقت نفسه، لن يقلل من احتمالية انهيار الاقتصاد الأمريكي.

يبدو أن فقاعة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية ستنفجر هذا الخريف
ففي حالة رفض رفع سقف الدين، ستضطر إدارة بايدن إما إلى خفض الإنفاق الحكومي، ما سيؤدي على الفور إلى اندلاع أزمة اجتماعية وتفاقم الركود، أو رفض سداد الديون، ما سيؤدي إلى كارثة في التمويل العالمي.
وفي حالة رفع سقف الدين فسوف يؤدي ذلك إلى ركود اقتصادي، وأزمة في الديون والبنوك.
يؤدي سحب الاحتياطي الفدرالي للدولارات المطبوعة مسبقا وزيادة سعر الفائدة، لمدة عام، إلى تقليص الأموال، وإلى الركود، فيما يؤثر نقص السيولة على القطاع المصرفي.
وقد بلغ الدين الحد الأقصى في يناير من هذا العام، بينما أنفقت وزارة الخزانة الأمريكية جميع أموالها المتراكمة تقريبا، لهذا ستضطر الآن إلى العمل كمكنسة كهربائية فائقة القوة، تشفط السيولة من الأسواق، وتفاقم بذلك ظروف التمويل للاقتصاد بأكمله. ولنفترض أن الحكومة ستزيد الدين بمقدار 1.5 تريليون دولار على مدار الأشهر الست المقبلة، من أصل 4 تريليون المتفق عليها بموجب القانون حتى 2025.
سيؤدي ذلك، بادئ ذي بدء، إلى ضرب البنوك. فعلى الرغم من ارتفاع أسعار الفائدة على السندات الحكومية، استمرت البنوك في الحفاظ على معدلات منخفضة للغاية على الودائع، ما سمح لها بالحفاظ على معدلات فائدة منخفضة على القروض الممنوحة لها. ومن خلال قروضها الجديدة، ستستحوذ الخزانة على جزء جديد من الودائع، ما سيؤدي إلى تفاقم مشكلات البنوك، ثم الاقتصاد بأكمله، حيث ستضطر البنوك إلى زيادة تكلفة القروض.
في الرسوم البيانية الموضحة، نرى كيف أدت المحاولة السابقة لتقليص الميزانية العمومية للاحتياطي الفدرالي (أي حجم الدولارات المتداولة) ورفع سعر الفائدة إلى انهيار البورصات، ومواجهة خطر الانهيار في نهاية عام 2018، وهو ما تلاه خفض الاحتياطي الفدرالي للمعدل واستئناف طباعة النقود غير المغطاة، ما أدى إلى إنقاذ الاقتصاد.
نرى الآن كيف أدت المحاولة الثانية المماثلة إلى أزمة مصرفية في مارس الماضي، ما أجبر الاحتياطي الفدرالي على طباعة حوالي 400 مليار دولار لإنقاذ البنوك. ومنذ أبريل، استأنف الاحتياطي الفدرالي سحب الدولارات من التداول، ونقترب مرة أخرى من المستوى الذي بدأت عنده الأزمة المصرفية.
وهنا تأتي وزارة الخزانة وتمتص مزيدا من السيولة من الأسواق، ما يحرم المدينين من إعادة تمويل ديونهم بالمعدلات التي لا تؤدي إلى إفلاسهم.
لم يكن هناك مخرج جيد للولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود، عندما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بحل المشكلات قصيرة الأجل على حساب تفاقم المشكلات طويلة الأجل. ومع ذلك، وبمرور الزمن، تقل المساحة الزمنية التي يمكن بها إزاحة المشكلات.
إن رفع سقف الديون سيحل مشكلة الشهر المقبل، إلا أنه سيخلق مشكلة الربع القادم. أعتقد أننا سنشهد في الخريف أزمة رهن عقاري وديون في الولايات المتحدة الأمريكية (والعالم) على خلفية الركود المتزايد.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات