Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
لماذا تسلم الشيبي ميدالية "دوري السيدات" بعد فوز بيراميدز بكأس مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يتوج بلقب الدوري السعودي إذا تساوى النصر والهلال في رصيد النقاط؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يزيح الستار عن صور النصب التذكاري لتكريم لاعبه الراحل ديوغو جوتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس يرد على استفزازات جماهير برشلونة بإشارة مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخ جديد في كرة القدم.. إيتا أول امرأة تحقق الفوز بفريق رجالي في الدوريات الخمس الكبرى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحاتها الساخرة.. الزمالك يصعد ضد ياسمين عز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق لفليك بعد التتويج أمام ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل لاعبي ريال مدريد تجاه فليك بعد الخسارة أمام برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رد فعل ميسي بعد فوز برشلونة على ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يسير على خطى والده؟.. ريال مدريد يحسم مصير كريستيانو جونيور "وريث الدون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يستقر على خليفة آرني سلوت ويتخذ أول خطوة لتحقيقه
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد لتدمير 4 أنفاق في قطاع غزة أحدها كان يستخدم لاحتجاز رهائن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد توثق اندلاع حرائق غابات هائلة في ولاية فلوريدا التهمت مساحات شاسعة من الأراضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول الناشط ثياغو أفيلا للبرازيل بعد إفراج إسرائيل عنه إثر اعتراض سفينة كسر حصار غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة انطلاق مركبة تيانتشو 10 نحو محطة الفضاء الصينية لتوصيل الوقود والمعدات العلمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لاندلاع حريق في طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية عقب هبوطها في مطار كاتماندو بنيبال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تبث مشاهد لعمليات إزالة الألغام وتأمين المناطق المحررة على محور كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ استهدف طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 قتلى و10 جرحى بينهم مسعفون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس اللبناني يبحث مع السفير الأمريكي الاستعدادات للاجتماع الثلاثي في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تعطل مروحية له في جنوب لبنان كانت تجلي الجرحى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلام يعلن عن اتفاق مع مفوضية حقوق الإنسان للتحقيق بجرائم الحرب الإسرائيلية بلبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان: إسرائيل خرقت وقف إطلاق النار 1700 مرة خلال 21 يوما
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
المفوضية الأوروبية تصرف 9.1 مليار يورو من قرض الـ90 مليارا لنظام لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تسجيل أكثر من 23 ألف خرق أوكراني لهدنة عيد النصر منذ 8 مايو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أوكراني: ترامب يضغط على زيلينسكي لقبول تنازلات إقليمية بشأن دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تسجيل 16 ألف خرق أوكراني لهدنة عيد النصر وتؤكد التزامها بها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: زيارة مرتقبة لمبعوث ترامب وجاريد كوشنر إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الأوكرانية تجند القاصرين في حربها المعلوماتية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
بريطانيا وفرنسا ترسلان قطعا بحرية إلى مضيق هرمز تزامنا مع قمة دفاعية دولية غدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عبور ناقلة نفط عراقية مضيق هرمز بالتنسيق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أرامكو" تكشف عن خط النفط الذي خفف آثار الصدمة وقيود الشحن عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرض سفينة كورية جنوبية لهجوم في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
لماذا وعد محمد بن سلمان الغرب بأن يصل بالسعودية إلى الحياد الصفري عام 2060؟
أعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عن هدف المملكة العربية السعودية للوصول إلى الحياد الصفري من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2060.
حتى هنا في روسيا يعرفون كتاب نصر الدين خوجة، الذي تنسب له شخصية جحا التي اشتهرت بالنكات في آسيا الوسطى وتركيا وإيران وكثير من الدول العربية.
وكما هو معروف في إحدى الأمثال أن جحا وعد والي بخارى بأن يعلّم الحمار القراءة والكتابة خلال عشرين عاماً لقاء 100 قطعة نقدية ذهبية، وإلا سيقطع الوالي رأسه. وأمام شك وارتياب أصدقاء جحا من قدرته على تعليم الحمار، قال لهم جحا بابتسامة الحكيم، إنه في غضون 20 عاماً حتماً سيموت أحد ثلاثة، فإما يموت جحا، أو الوالي، أو الحمار. ولم يكتف جحا بألّا يكترث بمستقبله فحسب، بل إنه فوق ذلك حصل على حمار جيّد، وأموال كثيرة.

هل تكون "بيرقدار" التركية سبباً في اندلاع الحرب العالمية الثالثة؟
خلال القرنين الماضيين من هيمنة الغرب على العالم، نجح في تحقيق طفرة في التنمية مستنداً إلى نهبه للمستعمرات، التي ضمنت له القدرة على الانتقال إلى مستويات تكنولوجية جديدة ومتقدمة وأكثر كفاءة قبل الجميع، وهو ما احتفظ للصناعة الغربية بالمزايا التنافسية مرة تلو أخرى، بينما تُركت دول أخرى لدورها الملحق بالغرب، لتوفير المواد الخام الضرورية لصناعته.
في الوقت نفسه، حدث الانتقال التكنولوجي إلى مستوى أعلى تلقائياً، بينما أصبحت التقنيات الجديدة أكثر كفاءة وربحية واقتصادية.
أما الآن فقد أصبح الوضع مختلفاً، فالغرب يفقد قيادته، ويتم نقل الصناعة تدريجياً من الدول الغربية إلى الدول النامية، وفي المقام الأول إلى آسيا.
على سبيل المثال، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، كان ما يسمى بوظائف التصنيع Manufacturing jobs قد بلغت 19.2 مليون وظيفة لعام 2000، أما في عام 2020 لم يكن هناك سوى 13.9 مليون وظيفة، على الرغم من حقيقة أن عدد سكان البلاد خلال هذا الوقت قد زاد بمقدار 49 مليون شخص.
إن الغرب يفقد ميزاته بسرعة، والعالم يقترب من حدث تاريخي، ألا وهو التغيير في الحضارة المهيمنة، والتي، من بين أمور أخرى، تهدد الغرب بانخفاض كبير جداً في مستويات المعيشة، وزعزعة الاستقرار السياسي، والتحول من حيوان مفترس إلى ضحية، بكل ما يحمله ذلك من تداعيات.
على خلفية هذه الظروف، يتمسّك الغرب بأي فكرة، حتى أكثر الأفكار عبثية، من أجل إطالة أمد الوضع الحالي قدر الإمكان بشكل مصطنع.
بما في ذلك رغبته في خلق حالة انتقال إلى مستوى تكنولوجي جديد بشكل مصطنع. فالغرب لديه المال لذلك، والآخرين لا يملكون، وكما في الأوقات السابقة، فإن هذا الانتقال يهدف إلى الحفاظ على هيمنة الغرب، وترك الدول الأفقر في وضع متخلف وتبعي.

بوتين يشرع في بناء سفينة نوح ثانية للبشرية
وتكمن المشكلة الوحيدة في أنه لا توجد تقنيات ثورية جديدة قادرة على ضمان هذا التحوّل.
لهذا الغرض، تم اختيار ما يسمى بـ "الطاقة الخضراء"، والتي ربما في وقت ما في المستقبل، قد تصبح مربحة، ولكن على المستوى التكنولوجي الحالي فهي بالتأكيد أقل كفاءة، وأكثر تكلفة، والأهم من ذلك، فهي أقل موثوقية بكثير من الكربون.
وقد أثبتت أزمة الغاز التي اندلعت في أوروبا مؤخراً، والانقطاع التام للتيار الكهربائي في تكساس، على نحو مقنع، أن توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تعتمد بشكل كبير على الطقس، ولا يمكن أن توفر مصدراً ثابتاً للطاقة، ولا يمكن أن تكون سوى إضافة، وليس أساساً لتوليد الطاقة الكهربائية على مستوى الدولة.
ومع ذلك، فلا خيار أمام الغرب، فهو يفقد الأرض ويضطر إلى فرض هذه المبادرة الفاشلة وغير الفعّالة على العالم بأسره. وكل الضجيج في الصحافة الغربية حول "الطاقة الخضراء"، وغريتا تونبرغ على منصة الأمم المتحدة، وغيرها من المؤتمرات رفيعة المستوى، التي تتبنى أولوياتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، ليس سوى طرق لإثبات الحق الأخلاقي من الناحية الأيديولوجية للغرب لفرض رسوم إضافية على السلع التي يزعمون أنها "قذرة الطاقة" من الدول النامية، التي تتطور صناعاتها بشكل أسرع وأنجح على خلفية فقدان الغرب لصناعته.
ليس هذا سوى شكل جديد من أشكال الاستعمار، حيث يريد الغرب إعادة توزيع ثروة العالم لصالحه تحت لافتة "بيئية" جميلة.
لكن، يؤسفني أن أحبط العواصم الغربية مؤكدّاً موت هذه الفكرة بالفعل، على الرغم من مولدها منذ بضع سنوات فحسب.

أزمة الغاز في أوروبا والصين سيعقبها أزمة الحبوب في الدول العربية
بادئاً ذي بدء، وعلى خلفية أزمة الطاقة الحالية، التي سببتها، من بين أمور أخرى، محاولات فرض "الطاقة الخضراء"، فقد تمت إعادة تشغيل أقذر محطات الطاقة العاملة على الفحم والمازوت في الغرب. على سبيل المثال، فقد زاد استهلاك الفحم لتوليد الطاقة هذا العام في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 23%.
تسبب الغرب كذلك في إلحاق أضرار جسيمة بنفسه وبصناعته بهذه المغامرة. وينبغي أن يضاف إلى ذلك الإسهام الحالي والمستقبلي للتعريفات الجمركية على الطاقة "الكربونية" والسلع "القذرة كربونياً" في زيادة التضخم.
إن محاولة الهروب بمساعدة "الطاقة الخضراء" لا تؤدي سوى إلى تسريع سقوط الغرب.
تكتسب تلك الحقيقة صحتها بشكل خاص فيما يتعلق باستحالة فرض هذه القواعد على العالم بأسره.
فخارج نطاق الغرب، يكرّر اللاعبون الرئيسيون العبارات الإنشائية الجميلة حول "التحول الأخضر"، و"الحياد الكربوني"، لكنهم في الواقع يتجاهلون كل هذا الهراء. حيث قالت الصين إن انبعاثات الكربون ستبلغ ذروتها عام 2030، مع خطط للوصول إلى الحياد الكربوني في عام 2060. وهو ما يمكن قوله، بذات الثقة، وإطلاق الوعود بتحقيقه بحلول عام 3060، على خلفية أن العالم الآن يقف على عتبة تغييرات جذرية، لا يعلم أحد ما قد يحدث بعد 5 سنوات، ولا نقول بعد 40 عاماً .. إنها نفس الفترة حتى 2060 التي أعلنها الرئيس بوتين بشأن روسيا، خلال حديثه إلى قمة مجموعة العشرين. وهو ما أعلنه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مستخدماً نفس المصطلح، بكونه هدفاً للسعودية.. جميعاً يضحكون على الغرب.
يبدو لي أن أقرب الثلاثة في هذا المثلث "الأخضر" الذي يضمّ جحا، وحماره "حيادي الكربون"، والوالي، للعبور إلى العالم الآخر هو آخرهم: الوالي أي الغرب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات