مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

من تحت القصف إلى قبضة الملياردير.. تفاصيل الخطة الأمريكية لـ"إعادة هندسة" غزة بقيادة غاباي

في إطار الترتيبات الأمريكية لما يسمى "اليوم التالي" للحرب على قطاع غزة، أعلنت الإدارة الأمريكية عن تعيين الملياردير الإسرائيلي ياكير غاباي للإشراف على ملف إعادة إعمار القطاع.

من تحت القصف إلى قبضة الملياردير.. تفاصيل الخطة الأمريكية لـ"إعادة هندسة" غزة بقيادة غاباي

يأتي التعيين ضمن هيكلية جديدة تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتضم ما يعرف بـ"المجلس التنفيذي لغزة" و"مجلس السلام"، ويندرج هذا في سياق خطة سياسية–اقتصادية تشترط إعادة الإعمار ونزع سلاح المقاومة، وتمنح واشنطن دور الوصي المباشر على مستقبل غزة.

غاباي، رجل الأعمال الإسرائيلي البالغ من العمر 59 عاما، يعد من أبرز أقطاب العقارات والاستثمار في أوروبا، وتقدر ثروته بأكثر من أربعة مليارات دولار. ولد في القدس المحتلة وينتمي إلى عائلة شغلت مواقع رفيعة في مؤسسات حكومية إسرائيلية، إذ تولى والده مناصب عليا في وزارة العدل والخدمة المدنية، فيما عملت والدته في النيابة العامة.

ورغم محاولته الظهور كرجل أعمال "دولي" لا يمثل إسرائيل رسميا، فإن خلفيته السياسية والعائلية تضعه في قلب النخبة الإسرائيلية المرتبطة مباشرة بمؤسسات الحكم.

وبحسب ما كُشف، فإن علاقة غاباي بالإدارة الأمريكية تعود إلى فترة حكم الرئيس جو بايدن، لكنها تعززت بعد الحرب على غزة، حين طرح في نوفمبر 2023، إلى جانب رجال أعمال أمريكيين وأوروبيين، تصورا لمستقبل القطاع يقوم على إعادة الإعمار مقابل ترتيبات أمنية صارمة. هذه الرؤية، التي جرى الترويج لها خلف الكواليس، وجدت طريقها لاحقا إلى البيت الأبيض، لتتحول إلى جزء من الخطة التي أعلنها ترامب، والتي تضمنت تعيين غاباي في المجلس التنفيذي لغزة.

وعقب إعلان التعيين، سارع غاباي إلى إعلان ولائه العلني للرؤية الأمريكية، مؤكدا أنه يسعى إلى "تحقيق رؤية الرئيس ترامب للسلام"، وهي رؤية تربط التنمية الاقتصادية في غزة بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية بالكامل، وفتح المجال أمام الاقتصاد الحر، وتوسيع اتفاقيات التطبيع المعروفة بـ"اتفاقيات أبراهام". كما شدد على أن نزع سلاح حركة حماس شرط أساسي لأي عملية إعادة إعمار، في انسجام تام مع الموقفين الأمريكي والإسرائيلي.

تعيين غاباي لم يأت منفردا، بل ضمن حزمة تعيينات أثارت جدلا واسعا، إذ ضم ترامب إلى المجلس التنفيذي شخصيات من دول تقدم على أنها "غير صديقة لإسرائيل"، من بينها وزير الخارجية التركي ومسؤول قطري رفيع، إضافة إلى مشاركة إماراتية وسعودية في ملف الإعمار. ورغم ذلك، تؤكد الإدارة الأمريكية أن هذه التعيينات "شخصية" ولا تمثل الدول رسميا، في محاولة لتجاوز الاعتراضات السياسية وتحييد أي مساءلة قانونية أو أخلاقية.

في موازاة ذلك، أعلن ترامب عن تأسيس "مجلس السلام"، الذي دعا إليه عشرات القادة حول العالم، في خطوة تهدف إلى إنشاء إطار دولي بديل للأمم المتحدة، بميزانية مفتوحة وصلاحيات واسعة، تشارك فيه الدول وفق حجم مساهمتها المالية. وتقدم واشنطن هذا المجلس كأداة جديدة لإدارة النزاعات، بينما يرى مراقبون أنه يشكل غطاء سياسيا لفرض حلول أمريكية–إسرائيلية على قضايا الصراع، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

في المحصلة، فإن إسناد ملف إعادة إعمار غزة إلى ملياردير إسرائيلي مقرب من دوائر صنع القرار في واشنطن وتل أبيب، يكشف بوضوح أن الحديث عن "إعمار" لا ينفصل عن مشروع سياسي أوسع يسعى إلى إعادة هندسة القطاع تحت الوصاية، وربط لقمة عيش الفلسطينيين بشروط أمنية تمس جوهر حقهم في المقاومة وتقرير المصير. وبينما تسوق الخطة كمسار للتنمية، فإنها عمليا تنقل إدارة غزة من تحت القصف العسكري إلى قبضة السيطرة السياسية والاقتصادية.

المصدر: RT

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد