مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لبنان.. فعالية بمناسبة "يوم الذكرى والحزن" في بيروت بعد مرور 85 عاما على بدء الحرب الوطنية العظمى

    لبنان.. فعالية بمناسبة "يوم الذكرى والحزن" في بيروت بعد مرور 85 عاما على بدء الحرب الوطنية العظمى

  • الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

    الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

حلول طبيعية لمواجهة أضرار البلاستيك الدقيق في الجسم

تنتشر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في كل مكان من حولنا، وتتسلل إلى أجسامنا عبر الطعام والماء والهواء، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تأثيرها المحتمل على صحتنا.

حلول طبيعية لمواجهة أضرار البلاستيك الدقيق في الجسم
صورة تعبيرية / Alistair Berg / Gettyimages.ru

وفي خضم هذا الانتشار الواسع، يتسابق العلماء لفهم الآثار البيولوجية لهذه الجسيمات الدقيقة، والبحث عن سبل طبيعية للحد من أضرارها، خاصة أن الدراسات أكدت أن هذه الجسيمات تتراكم تدريجيا داخل الخلايا، مسببة تلفا في الحمض النووي واختلالا هرمونيا وزيادة في الالتهابات، وقد تساهم أيضا في زيادة الوزن والإصابة بأمراض مزمنة.

وفي مراجعة شملت 89 دراسة، أشار فريق من العلماء الصينيين إلى أن الأنثوسيانين – أحد مضادات الأكسدة القوية الموجودة في الفواكه والخضراوات ذات الألوان الداكنة، مثل التوت الأزرق والفاصوليا السوداء - قد يخفف من هذه الأضرار.

وأوضح العلماء أن الأنثوسيانين يعمل على تحييد الجذور الحرة الضارة التي تطلقها الجسيمات البلاستيكية الدقيقة داخل الجسم، ما يقلل من مستويات الالتهاب والإجهاد التأكسدي المرتبط بالعديد من الأمراض.

وصرّح الدكتور أنجيلو فالكوني، المتخصص في الطب التكاملي: "كلما كان لون الفاكهة أو الخضراوات أغمق، زاد محتواها من الأنثوسيانين". ومن أبرز المصادر الغذائية لهذه المادة: التوت بجميع أنواعه والعنب الأحمر والرمان والملفوف الأحمر والأرز الأسود والذرة الأرجوانية والبطاطا الحلوة الأرجوانية وتوت الآساي.

وأظهرت التجارب المخبرية والدراسات على الحيوانات أن الأنثوسيانين لا يقتصر دوره على تحييد الجذور الحرة، بل قد يُحسّن الصحة الإنجابية أيضًا. ففي دراسة أُجريت على فئران مصابة بالتهاب القولون، ساعد مركب "سيانيدين-3-غلوكوزيد" (أحد أنواع الأنثوسيانين) في زيادة عدد الحيوانات المنوية وتقليل تلف الخصيتين.

كما كشفت دراسة أخرى أن الخلايا المعرَّضة لأنواع مختلفة من الأنثوسيانين في المختبر شهدت انخفاضًا في الإجهاد التأكسدي وتحسُّنًا في إنتاج هرمون التستوستيرون، خاصة عند استخدام مركب "سيانيدين-3،5-ديغلوكوزيد" الموجود في الرمان والتفاح الأحمر.

ورغم أن معظم الأدلة الحالية تعتمد على دراسات حيوانية أو مخبرية، إلا أنها تدعم التوصيات الغذائية العامة بتناول الفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة، وخصوصًا الأنثوسيانين.

وتُشير بعض الأبحاث إلى أن استهلاك حوالي 50 ملغ من الأنثوسيانين يوميًا (ما يعادل كوبًا من التوت الأزرق) قد يكون له فوائد صحية، بينما تُوصي الإرشادات الغذائية الأمريكية بتناول 5 حصص يومية من الفواكه والخضروات المتنوعة.

للحد من التعرُّض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، ينصح الخبراء أيضًا بتقليل استخدام الأواني البلاستيكية والأدوات أحادية الاستخدام، وتجنب إعادة تسخين الطعام في عبوات بلاستيكية للحفاظ على الصحة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة