مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الكشف عن حدود بقاء الجسم البشري على قيد الحياة!

يعرف الجنس البشري بامتلاكه خصائص فريدة ومقاومة نوعية للظروف القاسية، مع قدرته على العيش في الحرارة الشديدة والبقاء على قيد الحياة لأيام دون طعام أو ماء.

الكشف عن حدود بقاء الجسم البشري على قيد الحياة!

ولكن لكل فرد منا حدوده، لذا نشر موقع "ذي صن" البريطاني بعضا من الحدود المطلقة لجسم الإنسان، وهي:

- الحرارة

يمكن القول إن البشر جيدون في التكيف مع المناخات الحارة، ما يعني أن تحديد درجة حرارة دقيقة "نموت فيها" أمر صعب.

ويعتمد ذلك كثيرا على رطوبة الهواء، وما نرتديه في الجو الحار، وكذلك مدة التعرض لأشعة الشمس المباشرة، وغير ذلك.

ورغم ذلك، يبدو أن هناك إجماعا على درجة الحرارة التي تبدأ بها أجسامنا في الانهيار.

وقال خبراء إن معظم البشر سيعانون من ارتفاع الحرارة بعد 10 دقائق، في درجة حرارة شديدة الرطوبة تبلغ 60 درجة مئوية، حيث يصبح التنفس صعبا وتبدأ الأعضاء بالتوقف على المستوى الخلوي.

وبلغت أعلى درجة حرارة مسجلة على سطح الأرض: 55 درجة مئوية، في وادي الموت، نيفادا، الولايات المتحدة.

- البرد

يمكن أن تسبب نزلات البرد القاسية انخفاض حرارة الجسم والدوخة. وفي نهاية المطاف، تفشل الأعضاء مع دخول الجسم في حالة انهيار ناجم عن شدة البرودة.

وعادة ما يموت البشر عندما تنخفض درجة حرارة الجسم إلى 21 درجة مئوية، حيث أن متوسط حرارة أجسادنا يبلغ زهاء 37 درجة مئوية.

ولكن ما تحتاجه درجة الحرارة الخارجية لقتلنا، أمر مختلف تماما. ويمكن للأفراد الذين تأقلموا مع البرد، مثل أولئك الذين يعيشون في الدائرة القطبية الشمالية، أن يعيشوا في الظروف الباردة بمعدل أعلى من أولئك الذين نشأوا في الصحراء الحارقة.

وفي ظروف درجة حرارة تبلغ نحو -40 درجة مئوية، يقدر أن معظم الناس يموتون في غضون 10 دقائق من التعرض للبرد.

- قلة النوم

تصيبك قلة النوم المميتة بحالة صحية سيئة تسبب الهلوسة. ومع ذلك، ستندهش من عدد الأيام التي يمكن أن يقضيها الإنسان صاحيا دون أن يموت.

ويصعب إثبات قصص نوبات النوم، ولكن الرقم القياسي الحالي الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه حقيقي، سجله راندي غاردنر (17 عاما) في عام 1965، حيث تمكن من البقاء دون نوم 11 يوما، كجزء من مشروع معرض علمي سجله علماء ستانفورد.

ولم يعاني راندي من عواقب صحية طويلة المدى، ورغم ذلك لا ينصح بتجربة هذا الأمر.

واستنادا إلى التجارب التي أجريت على الفئران، يعتقد العلماء أنه يمكن للبشر أن يمضوا نحو 14 يوما دون نوم قبل موتهم- على الرغم من عدم وجود طريقة لمعرفة ذلك بشكل مؤكد.

- حبس النفس

يمكن للإنسان العادي البقاء نحو دقيقة واحدة بدون أكسجين، قبل أن يبدأ دماغه بالانهيار بشكل تام. ويدخل في غيبوبة عميقة بعد نحو دقيقة، ومن المحتمل أن يموت عند الدقيقة الثالثة.

المصدر: ذي صن

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟