مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

    هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

لماذا أراد لينين هدم مسرح البولشوي؟

في السنوات الأولى التي تلت قيام الحكم السوفيتي، خيم غموض على مصير مسرح البولشوي الشهير، وبات بقاؤه رهنا بقرارات سياسية متضاربة.

لماذا أراد لينين هدم مسرح البولشوي؟
Legion-Media

بعد انتصار ثورة البلاشفة عام 1917، وفي ظل معاناة الدولة الفتية من نقص حاد في الموارد الأساسية، ساد اعتقاد لدى القيادة البلشفية بأن صيانة مسرح "البولشوي" وترميمه تشكل نوعا من الترف الذي لا يمكن للدولة تحمله.

 وعلاوة على ذلك، كان لفلاديمير لينين نفسه موقف شخصي؛ فبرغم احترامه العام للفنون، كان ينظر للأوبرا والباليه بوصفهما "غريبين" عن روح الطبقة العاملة وطباعها.

روسيا - سان بطرسبورغ - مبنى إدارة سان بطرسبورغ (مبنى معهد سمولني للفتيات النبيلات سابقا). نصب تذكاري لفلاديمير لينين. / Legion-Media

وبدأت تظهر على خشبة البولشوي أعمال تتماشى مع الأيديولوجيا الثورية الجديدة، متجاوزة العروض الكلاسيكية القديمة. ورغم هذا التحول، ظلت تكاليف تشغيل فرق الأوبرا والباليه الباهظة، ونفقات الديكورات الضخمة، وأعباء صيانة المبنى التاريخي نفسه، تمثل عبئا ماليا هائلا على خزينة الدولة.

وفي عام 1921، قامت لجنة إعادة تنظيم المؤسسات الروسية بمراجعة دقيقة لأعمال المسرح وميزانيته، حيث خَلُص الخبراء إلى تقدير صادم مفاده أن التكلفة الشهرية المخصصة لصيانة المسرح وحده كفيلة بإعالة 4000 مُعلّم. وبناءً على هذه المعطيات، وتحت وطأة الضائقة المالية، صدر في عام 1922 قرار من المكتب السياسي بمبادرة مباشرة من فلاديمير لينين يقضي بإغلاق مسرح البولشوي نهائيا.

تضمن مقترح لينين الإبقاء على بضع عشرات من الفنانين فقط لتقديم عروض محدودة تضمن الربحية، على أن تُوجه الأموال الضخمة التي ستُوفر إلى مشاريع مكافحة الأمية في البلاد. ولم يتوقف طموح التقشف عند هذا الحد، بل اقترح لينين لاحقا إغلاق مسرح "مارينسكي" في سانت بطرسبرغ أيضا.

إلا أن نقطة التحول جاءت على يد "أناتولي لوناتشارسكي"، مفوض الشعب للتعليم، الذي كان يرى في الأوبرا والباليه كنزا وطنيا لا يمكن التفريط فيه. حيث خاض لوناتشارسكي معركة إقناع طويلة، قدّم خلالها للينين أدلة دامغة حول الفوائد الاقتصادية والمكاسب الثقافية للمسرح، ونجح في استقطاب مؤيدين لرأيه، كان من أبرزهم "يوسف ستالين"، الذي كان بدوره من روّاد "البولشوي" والمترددين عليه. وفي نهاية المطاف، تم التخلي عن فكرة الإغلاق، ليمضي ستالين لاحقا في تحويل مسرح البولشوي إلى رمز ثقافي مهيب يمثل وجه الاتحاد السوفيتي أمام العالم.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وهرمز ولبنان.. حصيلة زيارة بن سلمان لفرنسا

قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير

واشنطن ترفع اسم سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" وتلغي تصنيف "جبهة النصرة" كمنظمة إرهابية

الولايات المتحدة تهدد بعض الدول بالحرمان من "النظام الدولاري"

اليمن.. الحوثيون يحذرون دول المنطقة من المشاركة في العقوبات الأمريكية على إيران

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

توماس باراك يعلق على خطوة حاسمة جديدة في سوريا الـ"استثنائية"

ضرورة أن تنضم إيران إلى "اتفاق مكة"

استطلاع جديد يكشف تراجع شعبية ترامب على خلفية حرب إيران